اخبار بسماية
أخبار بسماية

اصل تسمية كل محافظة عراقية و بعدة نظريات

اصل تسمية العاصمة بغداد

تعود تسمية بغداد إلى القرن الثامن الميلادي عندما أسس الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور مدينة بغداد في عام 762 ميلاديًا.

تم اختيار موقعها بالقرب من نهر دجلة ، وقد أطلق اسم "بغداد" على المدينة نسبةً إلى القرية التي كانت تقع في نفس الموقع والتي كانت تُدعى "بغديد" أو "بغداط"، وهو اسم فارسي الأصل.

وقد تكون ترجمة للمعنى العربي "بيت العبادة"و تعكس هذه التسمية الأصول الثقافية المختلطة للمنطقة التي كانت تقع فيها بغداد و تاريخها العريق كمركز للحضارات والثقافات المختلفة.


اصل تسمية كل محافظة عراقية
المحافظات العراقية



اصل تسمية محافظة الانبار

تسمية "الأنبار" تعود إلى العربية القديمة ، وتشير إلى المنطقة التي كانت تشكل جزءًا من الأراضي العراقية الحالية والتي كانت تقع على ضفاف نهر الفرات.

يعتقد أن مصدر الاسم يأتي من اللغة السريانية أو الآرامية ، حيث تعني "الأنبار" ببساطة "المياه العميقة" أو "المياه الكبيرة"، وهو وصف مناسب لموقع المنطقة على ضفاف الفرات. 

المنطقة التي تشير إليها تاريخيًا بـ "الأنبار" شهدت نشاطًا حضاريًا مهمًا خلال العصور القديمة والوسطى ، وكانت تعتبر مركزًا تجاريًا وثقافيًا هامًا.

وقد استمرت هذه التسمية لتشير إلى المنطقة حتى الوقت الحالي ، حيث تُعتبر محافظة الأنبار واحدة من المحافظات الرئيسية في العراق اليوم.


اصل تسمية محافظة بابل

تسمية "بابل" لها أصول قديمة جدًا ترتبط بتاريخ المنطقة ، و تعود تسمية "بابل" إلى المدينة القديمة بابل التي كانت مركزًا حضاريًا هامًا في بلاد ما بين النهرين ( منطقة بين نهري الفرات والدجلة ) في جنوب العراق الحالي.

أصل التسمية قد يكون من اللغة الأكادية ، التي كانت لغة شعب مملكة بابل القديمة ، وفي الأكادية ، يعني بابلو ( باب الإله ) ، حيث "إل" تعني "إله". ويُعتقد أن هذا الاسم يشير إلى البوابة أو الباب الذي كان موجودًا في مدينة بابل القديمة .


اصل تسمية محافظة نينوى

تعود تسمية نينوى إلى المدينة القديمة التي كانت مركزًا حضاريًا هامًا في العصور القديمة ، وهذه التسمية تأتي من اللغة الأكادية ، وكانت تُكتب "نينوا" بالأكادية، وتعني ببساطة "مكان نينوا".

نينوى كانت عاصمة مملكة آشور القديمة ، وقد ازدهرت في العصور القديمة بفضل قوتها العسكرية وتنظيمها الإداري القوي ، و كانت تقع على ضفاف نهر دجلة في موقع يعتبر اليوم جنوب مدينة الموصل الحديثة في شمال العراق.

وتعد نينوى بشكل خاص مشهورة بسبب الجدران العظيمة التي بناها الملك الآشوري سنحاريب الثاني في القرن الثامن قبل الميلاد لحماية المدينة ، وتحتوي هذه الجدران على مدينة داخلية كبيرة وأطلال معابد وقصور ملكية ضخمة .


اصل تسمية محافظة البصرة

تعود تسمية "البصرة" إلى العربية القديمة ، وتشير إلى المدينة التي تأسست في العصر الإسلامي المبكر ، ويعتقد أن الاسم يأتي من الكلمة العربية "بصر" التي تعني "رؤية" أو "رؤية بعيدة"، أو "المنطقة التي يمكن رؤيتها بوضوح".

تأسست البصرة كميناء بحري في العصر الإسلامي المبكر، خلال حكم الخليفة الراشد عثمان بن عفان في القرن السابع الميلادي ، وقد كانت تلك المدينة تعتبر نقطة تجارية حيوية على الخليج العربي ، وكانت تربط بين العراق الحالي والعالم الإسلامي والدول المجاورة.

تعكس تسمية "البصرة" الطابع التاريخي والجغرافي للمدينة كميناء بحري مهم ومركز تجاري رئيسي في تاريخ العراق والعالم الإسلامي.


اصل تسمية محافظة صلاح الدين

تسمية "صلاح الدين" تعود إلى الزعيم العسكري والسياسي الكبير صلاح الدين الأيوبي ، الذي كان شخصية بارزة في التاريخ الإسلامي خلال العصور الوسطى ، وُلِد صلاح الدين في مدينة تكريت في شمال العراق الحالي ، وأصبح معروفًا بقيادته الممتازة في الجهاد ضد الصليبيين واستعادته للقدس.

تسمية صلاح الدين هي تركيبة اسمين : ( صلاح ) و ( الدين ) .

( صلاح ) هو اسم عربي يعني "الصواب" أو "الجدير"، بينما ( الدين )  يعني "الدين" في اللغة العربية ، فصلاح الدين يُفسر عادةً بأنه "الصواب في الدين" أو "الجدير بالدين".

تميز صلاح الدين بشجاعته وحكمته في الحروب والسياسة ، وأصبحت اسمه رمزًا للقادة الإسلاميين الذين دافعوا عن أراضي المسلمين خلال الحروب الصليبية.


اصل تسمية محافظة دهوك

تعود تسمية ( دهوك )  إلى المدينة الحالية التي تقع في إقليم دهوك في شمال العراق. 

يُعتقد أن أصل التسمية قد يكون مشتقًا من اللغة الكردية ، حيث تُعتقد أن "دهوك" قد يكون مشتقًا من كلمة "دهو" التي تعني "حصن" أو "قلعة".

تاريخيًا، كانت دهوك موطنًا لمجتمعات متنوعة ومتعددة الثقافات ، بما في ذلك الكرد والآشوريين والأرمن واليهود والعرب وغيرهم. وكانت المنطقة معروفة بثرواتها الطبيعية والزراعية الوفيرة ، وقد شهدت تاريخًا طويلًا من الحضارات والثقافات المتنوعة.


اصل تسمية محافظة اربيل

تعود تسمية ( أربيل ) إلى مدينة تقع في إقليم كردستان في شمال العراق ، يُعتقد أن أصل التسمية يعود إلى العربية القديمة أو السريانية، حيث يُعتقد أن "أربيل" مشتقة من الكلمة السريانية ( أربيلو ) والتي تعني "أربعة أراضٍ" أو "أربعة أنهار".

تأسست مدينة أربيل منذ آلاف السنين وكانت تعتبر مركزًا حضاريًا هامًا عبر العصور ، وتقع أربيل على مسافة قريبة من جبال زاغروس ، وهي تعتبر واحدة من أقدم المدن المأهولة بالسكان في العالم ، حيث يُعتقد أنها مأهولة بالسكان منذ العصر الحجري القديم.


اصل تسمية محافظة السليمانية

تسمية مدينة السليمانية تعود إلى السلطان سليمان العثماني ، الذي حكم الإمبراطورية العثمانية في القرن السادس عشر ، تأسست المدينة في القرن الثامن عشر كمستوطنة عثمانية وتطورت بمرور الزمن لتصبح إحدى المدن الكبرى في إقليم كردستان العراق.


اصل تسمية محافظة ديالى 

تعود تسمية ( ديالى ) إلى أصول تاريخية وجغرافية قديمة ، هناك عدة نظريات حول أصل التسمية :

اللغة الآرامية :

يُعتقد أن الاسم قد يكون مشتقًا من الكلمة الآرامية "ديالا"، والتي تعني "بيت الماء" أو "المكان الذي يتواجد فيه الماء" ، يعزز هذا الرأي وجود العديد من الأنهار والمسطحات المائية في المنطقة.

اللغة السومرية :

يرى بعض الباحثين أن الاسم قد يكون مرتبطًا بالكلمة السومرية "ديالوم" والتي تشير إلى المياه الجارية أو النهر.

التاريخ القديم :

نظرًا لأن منطقة ديالى كانت جزءًا من الحضارات القديمة مثل الحضارة السومرية والأكادية والبابلية، فمن الممكن أن تكون التسمية قديمة جدًا وموروثة عبر الأجيال المختلفة التي سكنت المنطقة.

تتميز محافظة ديالى بأهمية تاريخية وجغرافية، حيث إنها كانت دائمًا نقطة تجمع حضاري بسبب موقعها الاستراتيجي بين مناطق متعددة وخصوبة أراضيها وغناها بالموارد المائية.


اصل تسمية محافظة واسط

تعود تسمية  ( واسط ) إلى اللغة العربية، حيث يُعتقد أن الاسم مشتق من الكلمة العربية "وسط"، والتي تعني "المكان المتوسط" أو "الموقع الوسطي". يُعزى هذا إلى الموقع الجغرافي لمدينة واسط التي تقع في وسط العراق، تقريبًا بين بغداد والبصرة.

يعود تأسيس مدينة واسط إلى الحقبة الأموية، حيث بناها الحجاج بن يوسف الثقفي في القرن السابع الميلادي (حوالي عام 705 ميلادي). كان اختيار موقع المدينة متعمدًا لكونها تقع في وسط العراق، مما يجعلها نقطة اتصال حيوية بين الشمال والجنوب وبين الشرق والغرب.

وقد أصبحت واسط مركزًا إداريًا وعسكريًا مهمًا خلال الفترة الأموية، واستمرت في الازدهار لعدة قرون. الموقع الوسطي للمدينة كان له دور كبير في تسهيل الحركة التجارية والعسكرية في تلك الفترة، مما زاد من أهميتها التاريخية والجغرافية.


اصل تسمية محافظة ميسان

تعود تسمية ( ميسان ) إلى أصول تاريخية قديمة ترتبط باللغات والممالك التي كانت قائمة في المنطقة. هناك عدة نظريات حول أصل التسمية :

اللغة السومرية :

يُعتقد أن الاسم قد يكون مشتقًا من الكلمة السومرية "ميسانو"، والتي تعني "الماء الجاري" أو "النهر". هذا يعكس الطبيعة الجغرافية للمنطقة التي تضم العديد من الأنهار والمسطحات المائية، مثل نهر دجلة وروافده.

الإمبراطورية العيلامية :

كانت المنطقة جزءًا من الإمبراطورية العيلامية التي سكنت جنوب غرب إيران وجنوب العراق. يُعتقد أن الاسم قد يكون موروثًا من إحدى التسميات العيلامية أو السامية القديمة.

الممالك القديمة :

في العصور القديمة، كانت ميسان مركزًا لحضارات عدة وممالك قديمة، بما في ذلك مملكة ميسان التي تأسست في القرن الثاني قبل الميلاد. يُعتقد أن التسمية قد تكون مشتقة من اسم هذه المملكة.

تتميز محافظة ميسان بأهمية تاريخية وجغرافية كبيرة، حيث كانت دائمًا نقطة تجمع حضاري بسبب موقعها الاستراتيجي وغناها بالموارد المائية والزراعية. وقد شهدت المنطقة العديد من التطورات التاريخية والحضارية عبر العصور، مما يعزز من أهمية فهم أصول تسميتها.


اصل تسمية محافظة ذي قار

تعود تسمية ( ذي قار ) إلى حقبة تاريخية قديمة وترتبط بمعركة تاريخية شهيرة. هناك عدة تفسيرات حول أصل التسمية:

المعركة التاريخية :

يُعتقد أن اسم "ذي قار" يرتبط بمعركة ذي قار الشهيرة التي وقعت في بداية القرن السابع الميلادي بين العرب والفرس. انتصر فيها العرب بقيادة بني شيبان على الفرس الساسانيين، ويُعتبر هذا الانتصار أحد الأحداث المهمة في التاريخ العربي قبل الإسلام.

الجغرافيا والتضاريس :

يُحتمل أن الاسم يرتبط بطبيعة المنطقة الجغرافية. كلمة "قار" في اللغة العربية تعني القطران أو الأسفلت، وهو مادة طبيعية موجودة في المنطقة. لذا، يمكن أن يكون اسم "ذي قار" قد أُطلق على المنطقة بسبب وجود هذه المادة الطبيعية فيها.

التراث اللغوي :

قد يكون الاسم موروثًا من اللغات السامية القديمة أو اللهجات العربية المحلية، حيث كانت الأسماء الجغرافية تُطلق بناءً على مميزات طبيعية أو أحداث تاريخية هامة.

تتميز محافظة ذي قار بأهمية تاريخية وثقافية كبيرة، حيث تضم العديد من المواقع الأثرية المهمة، مثل مدينة أور السومرية التي تعتبر مهد الحضارة السومرية. بالإضافة إلى ذلك، كانت المنطقة مركزًا للتجارة والثقافة عبر العصور، مما يعزز من أهمية فهم أصول تسميتها.


اصل تسمية محافظة المثنى

تعود تسمية ( المثنى ) إلى الشخصية التاريخية المثنى بن حارثة الشيباني، وهو أحد القادة العرب البارزين في فترة الفتوحات الإسلامية. المثنى بن حارثة الشيباني كان له دور كبير في الحروب ضد الفرس في العراق، وخاصة في معركة القادسية الشهيرة. يعتبر المثنى بن حارثة من الأبطال التاريخيين الذين تركوا بصمة كبيرة في تاريخ الفتوحات الإسلامية.

نسبة إلى هذه الشخصية البارزة ، تم تسمية محافظة المثنى بهذا الاسم تكريمًا له ولإسهاماته الكبيرة في التاريخ الإسلامي. محافظة المثنى تقع في جنوب العراق وتعد من المحافظات التي تحمل أسماء ذات دلالات تاريخية وثقافية عميقة.

تعد محافظة المثنى ذات أهمية كبيرة من الناحية التاريخية والثقافية، حيث تحتوي على العديد من المواقع الأثرية والتراثية التي تعكس تاريخ المنطقة العريق وحضارتها المتنوعة.


اصل تسمية محافظة كربلاء

تعود تسمية "كربلاء" إلى أصول تاريخية ودينية متعددة، وهناك عدة تفسيرات محتملة لاسم كربلاء:

اللغة الآرامية :

يُعتقد أن الاسم قد يكون مشتقًا من الكلمة الآرامية "كربالا"، والتي تعني "مكان العبادة" أو "المزار المقدس". تعكس هذه النظرية قدسية المكان وأهميته كموقع مقدس منذ العصور القديمة.

الجغرافيا :

هناك تفسير آخر يشير إلى أن الاسم قد يكون مشتقًا من الكلمات السومرية "كرب" و"إل" التي تعني "حرم الإله" أو "مزار الإله". ويشير هذا التفسير إلى أن المنطقة كانت تعتبر موقعًا دينيًا مهمًا في الحضارات القديمة.

اللغة العربية :

بعض الباحثين يربطون التسمية بكلمة "كرب" التي تعني الحزن والأسى، وكلمة "بلى" التي تعني الأرض الصالحة أو المقدسة. وهذا التفسير قد يكون مرتبطًا بالحدث التاريخي المهم الذي وقع في كربلاء، وهو معركة كربلاء عام 680 ميلادي، التي استشهد فيها الحسين بن علي، حفيد النبي محمد، وأصحابه، مما جعل من كربلاء موقعًا للحزن والأسى والذكرى المقدسة.


اصل تسمية محافظة النجف

تعود تسمية ( النجف ) إلى أصول تاريخية ودينية، وهناك عدة تفسيرات محتملة لأصل التسمية

اللغة العربية :

يُعتقد أن الاسم "النجف" قد يكون مشتقًا من الكلمة العربية "النجف"، التي تعني التل أو المرتفع من الأرض. وهذا يعكس الطابع الجغرافي للمنطقة ،حيث تقع النجف على تل مرتفع. الكلمة "نجف" يمكن أن تشير أيضًا إلى المكان الذي يحمي من السيول والمياه الجارفة، وهو ما ينطبق على الموقع الجغرافي للنجف التي كانت تعد منطقة حماية طبيعية من الفيضانات.

التاريخ القديم :

بعض الباحثين يرون أن التسمية قد تكون موروثة من الحضارات القديمة التي سكنت المنطقة، وأنها قد تكون تحمل دلالات تاريخية أعمق تتعلق بالطبيعة الجغرافية والدينية للمكان.


اصل تسمية محافظة القادسية

تعود تسمية محافظة القادسية إلى معركة القادسية الشهيرة التي وقعت في عام 636 ميلادي (15 هـ) بين جيش المسلمين بقيادة سعد بن أبي وقاص والجيش الفارسي الساساني بقيادة رستم فرخزاد. كانت المعركة حاسمة وأسفرت عن انتصار المسلمين، مما أدى إلى فتح بلاد فارس وتوسع الدولة الإسلامية. الموقع التاريخي لهذه المعركة يقع في المنطقة التي تُعرف الآن بمحافظة القادسية.

اسم ( القادسية ) يرتبط ارتباطًا وثيقًا بهذه المعركة الشهيرة، التي تعتبر من أهم الإنجازات العسكرية في تاريخ الإسلام. انتصار المسلمين في معركة القادسية فتح الطريق أمامهم للتوسع شرقًا، وكانت نقطة تحول رئيسية في الفتوحات الإسلامية.

من الناحية اللغوية ، يُعتقد أن الاسم قد يكون مشتقًا من كلمة "قدس"، والتي تعني "مقدس" أو "مكان مقدس" في اللغة العربية ، مما يضفي على الاسم طابعًا من الأهمية الدينية والتاريخية.

في العصر الحديث ، أُعيد استخدام اسم القادسية ليُطلق على محافظة في جنوب العراق، تخليدًا لذكرى هذه المعركة وللدلالة على أهمية المنطقة في التاريخ الإسلامي. محافظة القادسية، وعاصمتها الديوانية، تتمتع بتاريخ طويل وحافل، وهي معروفة بتراثها الثقافي ومواردها الزراعية.


اصل تسمية محافظة كركوك

تسمية ( كركوك )  لها أصول تاريخية ولغوية تعود إلى العديد من الحضارات والثقافات التي سكنت المنطقة عبر العصور. هناك عدة تفسيرات محتملة لأصل تسمية كركوك:

الأصل السامي - الآكادي :

تشير بعض النظريات إلى أن اسم كركوك قد يكون مشتقًا من كلمة آكادية قديمة "Karkha"، التي تعني "مدينة الشمس"، و يعتبر هذا التفسير مرتبطًا بالحضارة الآكادية التي سكنت المنطقة في العصور القديمة.

اللغة الفارسية - الساسانية :

هناك تفسير آخر يقترح أن اسم كركوك قد يكون مشتقًا من كلمة فارسية " Karkh" أو " Karkha ", والتي تعني "مدينة" أو "قرية" في اللغة الفارسية القديمة ، و يعكس هذا التفسير تأثير الحضارة الفارسية الساسانية التي حكمت المنطقة في بعض الفترات التاريخية.

اللغة العربية والكردية :

من الناحية اللغوية، يُعتقد أن اسم كركوك يمكن أن يكون مشتقًا من كلمة عربية أو كردية تعني "المدينة الكبيرة" أو "المدينة الكبرى". هذا التفسير يشير إلى أن الاسم قد يكون ناتجًا عن التطور اللغوي والاستخدام المحلي للكلمة عبر العصور.

باختلاف النظريات حول أصل تسمية كركوك، فإن المدينة تعد منطقة استراتيجية هامة في العراق تاريخيًا وثقافيًا، حيث عاشت تحت تأثير العديد من الحضارات والإمبراطوريات على مر العصور. وتستمر كركوك في أن تكون مركزًا متعدد الثقافات ومتنوع السكان في العراق اليوم.


اصل تسمية محافظة حلبجة

تسمية "حلبجة" لها أصول تاريخية ولغوية تعود إلى تاريخ طويل وتشكلت في سياقات متعددة ، هناك عدة تفسيرات محتملة لأصل تسمية حلبجة:

اللغة الكردية :

تعتبر اللغة الكردية الأصل الرئيسي لتسمية "حلبجة". في اللغة الكردية، "حلبجة" تشير إلى المكان العالي أو القمة ، يُعتقد أن التسمية قد نشأت من وصف المنطقة بسبب موقعها الجغرافي الجبلي أو المرتفع.

اللغة السريانية :

هناك اقتراحات بأن اسم حلبجة قد يكون مشتقًا من اللغة السريانية، حيث تشير كلمة "حلبجة" إلى مكان مرتفع أو قمة الجبل في هذه اللغة.

التأثير الجغرافي والتاريخي :

يعود تاريخ حلبجة إلى العصور القديمة حيث كانت منطقة استراتيجية مهمة في المنطقة. تأثرت حلبجة بالعديد من الحضارات والثقافات عبر العصور، مما قد يؤدي إلى تفسيرات متعددة لأصل تسميتها.

باختصار، تسمية "حلبجة" ترتبط باللغة الكردية والجغرافيا المحلية، حيث يشير اسمها إلى المنطقة الجبلية أو المرتفعة. تعتبر حلبجة منطقة هامة في شمال العراق تاريخيًا وثقافيًا، وهي معروفة بتنوع سكانها وتاريخها العريق.


سوق بسماية 14/6/2024

google-playkhamsatmostaqltradent