اخبار بسماية
أخبار بسماية

معاني بعض الكلمات باللهجة العراقية

كلمة ( چا )

يستخدم اهل جنوب العراق كلمة چا بكثرة ، فيقولون : چـا شلون ؟ بمعنى كيف اذن ، چـا شفت شلون ؟ بمعنى هل رأيت كيف ، و چـا ليش ؟ بمعنى لماذا اذن ، وتأتي كأداة ربط يصعب ترجمتها حرفياً مثل ( چـا شمدريني )  و ( چـا وينك ) وهكذا ، وهذه الكلمة مقتصرة على العراقيين فقط وأصلها مثلما تحولت كلمة كلب الى  ( ch ) ( چـ ) من كا او قا الآرامية وهي بنفس المعنى تحولت الكاف الى چـلب و كف الى چـف وهكذا.





كلمة ( بَرْبُوگْ )

تقال للمرأة الفاسدة أو الرجل المخروم ( الإبريق اوالقلة الفخارية المكسور بلبولها يرمى في النهر فإنه لا يغرق بل يبربق ( بربوگْ ما يغرگ ) وتقال للرجل الداهية بمعنى واسع الحيلة لاتغرقه المهمات الصعبة ( للإهانة ) وتطلق التسمية على البنت الغير سوية لكسر في شرفها ( بربوگ أم الدروب - صايعة ) .


كلمة ( بوري )

يستخدم العراقيون كلمة ( بوري ) للدلالة على الانبوب ، وكلمة ( بوري ) هي كلمة عراقية اكدية قديمة تعني قصبة البردي المجوفة وهو النبات المشهورالذي ينبت باهوار العراق ، ومنها جاءت كلمة  ( بارية ) وجمعها  ( بواري ) اي حصيرة القصب ، ابتكر العراقيون معنى آخر للبوري فيقولون اليوم : فلاناً انضرب بوري ، بمعنى نـُصـب عليه ، احتالوا عليه واستغفلوه .

( من كتاب الذاكرة العراقية ) أي غشه وعمل له غشاً ( يوضع انبوب داخل الكيس المخرم الشفاف ويحشى بالبطاطة او البصل العفنين ثم يوضع خارج الماسورة الجيد منه وتسحب الماسورة لغش الخضار فذهبت مثلا ينضرب بوري ) .


كلمة ( تيل )

السلك او الواير السلكي المعلق بين الأعمدة في الشوارع وايضا بمعنى عمود لأهل البصرة ويقال شبة التيل ومعناها عمود الكهرباء و ( التيل ) من التليغراف ( Telegraph ) وأول الأعمدة التي نصبت في القرون السابقة واصبحت كلمة التيل بمعنى السلك ايضاً ( يمة زوجيني لمدير التيل لا اروح افسد وينهد الحيل ) اي لمدير دائرة التلغراف وبالتالي التلفون والبريد .


كلمة ( چفچير ) 

ما يعرف به الرز من القدر ( تشبه الكف ألمدورة والمخرمة ) وهي مركبة من ( كف ) العربية و ( چير ) حديد ، ومعناه اليد المعدنية أو الحديدية ( وهي آلة لتفريغ الرز من القدور ) ، ويسمى لدى أهل الجنوب العراقي ( مس ) ، وهنا نجد أن السيوطي يذكر في المزهر ص 88  في البحث عن الدخيل في العربية ذاكراً النبط ويقصد العراقيين الأوائل ، بأن ( تسميتهم النحاس مساً لا أدري أعربي هو أم لا ) ، والظاهر قد أختلط على السيوطي النحاس عن ( الچفچير ) ، أو ربما هي تداخل الصفة والإسم .


كلمة ( خانة )

ال خان عربية فصحى والخانة يقصد بها ( المكان أوغرفة أو بيت ) مثل جام خانة اي الغرفة الزجاجية و بوليس خانة مركز الشرطة وأزة خانة وهي بيت الدواء أي صيدلية وهستة خانة إي دار المرضى او المشفى ) او قيصرية مثل خان مرجان وغيرها من الخانات التي كانت منشرة في بغداد .


كلمة ( خرخشة )

طقطقة متواصلة مثل الفلوس تخرخش بجيبي ومنها الخرخاشة من المعتقد بأنها من نبات الخشخاش الذي يكزن كالكرة وفيه البذور تحدث الخرخشة عند التحريك .


كلمة ( سيبندي )

أي أبو الثلاث ورقات ، من مركب ( سي - بند ) من الفارسية ، وتستعمل كلمة ( دربدو ) محاكية لها في الكردي والفارسي والتركي ونقلها الأتراك للبلقانيين ، ومعناها طارق الأبواب أو المتسول ، و كان يقال عن الشخص الضائع ( در بدر ) أو (هدر بدر) ومعناها من باب الى باب ، و تطلق على ، الرجل الذي لا اخلاق له ( سرسري ) وتقال عن الشخص الواسع الحيلة مجازا .


سوق بسماية 24/11/2023

google-playkhamsatmostaqltradent